د. مناهل عبد الجبار خزعل ، د. هدى صالح محمد ، د. عائد صباح حسين النصيري و د. مصطفى حسن عبد الكريم
كلية العلوم للبنات، جامعة بغداد، المديرية العامة لتربية بغداد الرصافة، كلية التمريض، جامعة بغداد و كلية التربية الاساسية، الجامعة المستنصرية، بغداد، العراق
الملخص
يتفق المتخصصون على أنّ هناك ثلاثة أشكال أساسية ومختلفة تقريبا للتعليق وهي: التعليق عبر التلفزيون، التعليق عبر الراديو، والتعليق الداخلي (في الملعب أو القاعة الرياضية … وغيرها)، كما أنه من ناحية أخرى كانت هناك جهود لتعزيز اللغة الفصحى في وسائل الإعلام والبث الرياضي، فقد يشجع هذا على تطوير الموارد اللغوية وتقديم المحتوى الرياضي بشكل يعزز الثقافة اللغوية للجمهور الرياضي، والتحدي هو إيجاد التوازن بين استخدام اللغة العربية الفصحى وتلبية احتياجات الجماهير والمشجعين، تطوير برامج تعليق رياضي متنوعة وتقديم محتوى يلبي مختلف الفئات العمرية والثقافية قد يكون مفتاحًا في تعزيز اللغة الفصحى داخل المجتمع الرياضي، إذ هدف البحث إلى تقصي وجهة نظر الجماهير الرياضية عن دور الإعلام الرياضي في دعم الثروة اللغوية الفصحى للجمهور العراقي، واعتمد الباحثون المنهج الأنثروبولوجي (Anthropological Approach) في وصف وتحليل لغة الجماهير الرياضية، واعتماد التحليل النوعي للكلمات الشعبية أو التي لا تنتم إلى اللغة العربية الفصحى، تبين أختلفت التحليلات النوعية وبالنسبة للمعلقين الرياضيين فقد أصبح التقليد طاغيا على لغتهم وأسلوبهم واستخدامهم للغة الشعبية الدراجة، كما هناك بعض المعلقين الذين يحاولون التقليد اكثر مما لديهم من قدرات، هناك أيضا مشكل الشارع من خلال المواقع الالكترونية كالفيسبوك، الذي طغى يشكل مثير، حيث أصبح المعلق متخوف اثناء مهمته، لان هناك ملاحظين وليسوا متتبعين كما كان أيام زمان، وهناك من بين المعلقين الذين يمررون رسائل أثناء التعليق، لقد تم استغلال مواقع الفيس بوك في الانتقادات الفارغة، والكلام النابي، والسب، والقذف، الشتائم، والمس بالكرامات من لدن الجمهور الرياضي، إذ اصبحت أمور كثيرة لها حسابات وحساسيات مما أنعكس سلباً على على اللغة الفصحى للجمهور الرياضي، وكانت الاستخلاصات والتطبيقات بضرورة إنشاء قواميس رياضية ومصطلحات خاصة بالرياضة باللغة العربية الفصحى لتوفير موارد للمعلقين والإعلاميين لتطوير الموارد اللغوية، و تقديم دورات تدريبية للمعلقين والمحللين الرياضيين لتعزيز مهاراتهم في استخدام اللغة العربية الفصحى بطريقة مهنية وجذابة، وإطلاق حملات توعية وتثقيف للجمهور حول أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى في الرياضة وكيف يمكن للمشجعين دعم هذه الجهود، ولابد من دعم القنوات الرياضية والمنظمات الرياضية لبرامج ومحتوى يستخدم اللغة العربية الفصحى بشكل مناسب ومشجع، وفهم احتياجات وتفضيلات الجماهير والعمل على تطوير تجارب رياضية تتلاءم مع هذه الاحتياجات بما يشمل استخدام اللغة العربية الفصحى بشكل فعّال، ومن الضروري التعاون مع الجهات الثقافية والتعليمية لتعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف المجالات بما في ذلك الرياضة.
الكلمات المفتاحية: تعليق الإعلاميين، الجمهور الرياضي، الاعلام الرياضي، المباريات الرياضية.
(لتنزیل ملف كامل هذا البحث بصيغة بي دي اف، اضغط هنا)
المقدمة
ان الثروة اللغوية المحدودة للمعلقين الرياضيين قد يسهم في تقليل انتشار اللغة الفصحى وتراجع استخدامها في الوسط الرياضي، مما يمكن أن يؤثر على المحتوى اللغوي المتاح للجماهير الرياضية الناطقة بالعربية، ويحتاج تعزيز العمل الإعلامي الذي تنتهجه الوسائل الإعلامية الرياضية المختلفة إلى مواصلة رفده بالدراسات الأكاديمية التي تدفع به نحو تحسين مساراته لمواكبة التحسينات التي تطرأ في نظيراته على المستوى العالمي، مما يلقي ذلك مسؤوليته على الأكاديميين لتفعيل عمليات التقصي الموضوعي للوصول إلى جدوى النفع لهذا العمل في المجتمعات المستفيدة منه.
إذ يتفق المتخصصون على أنّ هناك ثلاثة أشكال أساسية ومختلفة تقريبا للتعليق وهي: التعليق عبر التلفزيون، التعليق عبر الراديو، والتعليق الداخلي (في الملعب أو القاعة الرياضية … وغيرها).
كذلك يوجد التعليق الفردي والتعليق الثنائي، فالأول هو ذاك الذي تعتمده البعض من البلدان والمحطات التلفزيونية والإذاعية، حيث يتولى شخص واحد التعليق على مباريات لكرة القدم أو لأي حدث رياضي آخر، أمّا التعليق الثنائي فيكون من قبل معلقين اثنين، وذلك لقتل الملل، ومساعدة المعلق الثاني في التحضير الجيد للمعلومة، وإراحة الحبال الصوتية وإعادة التركيز، والانتباه أكثر إلى أحداث المباريات
كما أنه من ناحية أخرى كانت هناك جهود لتعزيز اللغة الفصحى في وسائل الإعلام والبث الرياضي، فقد يشجع هذا على تطوير الموارد اللغوية وتقديم المحتوى الرياضي بشكل يعزز الثقافة اللغوية.
مشكلة الدراسة
لا شك أن التعليق هو أهم ركيزة في الإعلام الرياضي، وذلك لفائدته في إيصال المعلومة السريعة، ووصف الأحداث الرياضية ببساطة ومتعة، وبصورة مفهومة وواضحة من قبل الجماهير الرياضية التي تتابع وتتفاعل من خلال جهازي التلفزيون أو الراديو.
أن مدارس التعليق المعروفة في العالم العربي تعتمد بالدرجة الأساسية على اللهجة (العامية) كالمصرية، الشامية، العراقية والخليجية والتونسية، وغالباً ما يميل المعلق إلى استخدامهة إلى المفردات العامية والمصطلحات اللغوية الغريبة تماماً عن اللغة الفصحى، ويعتمد البعض على اللغة العربية الفصحى، التي صارت تشكو من قلة المعلقين المستخدمين لها، وذلك بسبب صعوبة التركيز واستخدام المفردات السليمة، لذلك يعتمد المعلق على لهجته وأسلوبه واستخدام مفرداته الخاصة عند نقل المباراة لإظهار الجمالية والإثارة والمتعة.
التحدي هو إيجاد التوازن بين استخدام اللغة العربية الفصحى وتلبية احتياجات الجماهير والمشجعين، تطوير برامج تعليق رياضي متنوعة وتقديم محتوى يلبي مختلف الفئات العمرية والثقافية قد يكون مفتاحًا في تعزيز اللغة الفصحى داخل المجتمع الرياضي.
إن الثقافة اللغوية الفصحى لها دور مؤثر وفعال في نشر وترسيخ التحدث باللغة الفصحى بين اللاعبين والمشاهدين وتكمن مشكلة البحث من خلال ملاحظة الباحثون قلة اهتمام المعلقين الرياضيين لاسيما المشهورين منهم في مختلف البلدان العربية بأستخدام اللغة الفصحى مما شكل ضعف لدى الجمهور الرياضي في ملاحظة هذا الأمر المهم لتعزيز ثروتهم اللغوية الفصحى، ليمتد ذلك إلى التأثير في المعلومات والعادات والقيم وكل ما يبني أو يشكل الثقافات في مجتمعاتهم.
أهداف الدراسة
هدف البحث إلى تقصي وجهة نظر الجماهير الرياضية عن دور الإعلام الرياضي في دعم الثروة اللغوية الفصحى للجمهور العراقي .
ليتفرع عن الهدف الرئيس الأهداف التالية :
1) الكشف عن وجهات نظر الجماهير الرياضية لواقع اللغة الفصحى في الإعلام الرياضي.
2) التعرف على مدى وثوق الجمهور الرياضي العراقي بالثقافة اللغوية لمعلقي وسائل الإعلام الرياضي المختلفة.
3) معرفة مدى دعم الإعلام الرياضي لاستخدام اللغة الفصحى في أوساط الجماهير الرياضية.
4) التعرف على نواحِ القوة والضعف لآداء الأعلام الرياضي في استخدام اللغة الفصحى مع الجمهور الرياضي.
أهمية الدراسة
أن إهداف وسائل الإعلام الرياضي وأختلافها أظهرت توجهات عديدة في إيصال الرسائل المبتغاة من الإعلام المُجدي والموضوعي الذي من المفترض أن يتعامل بمهنية تحقق أكثر من غرض في عمل واحد ، مما ساعدت هذه المحددات في جعلها من المؤسسات المسؤولة عن تحسين وتهذيب ثقافة المجتمعات سيما الجماهير الرياضية المُتابعة لرسائلها ، إذ تتجلى أهمية الدراسة في أنها من الدراسات التي تعنى بتشخيص ما تم الوصول إليه من بلوغ لأهداف وسائل الاعلام الرياضي ومدى تأثيرها في توعية وتثقيف المتلقين لها من الجماهير الرياضية ، لأهمية هذا التثقيف الرياضي بما ينصب في وعيهم وفهمهم لما يدور من أحداث من جهة ، وأهمية التحسينات التي تصاحب تعزيز هذهِ الثقافة الرياضية على المستوى الشخصي للأفراد من جهة أخرى ، مما تساهم لغة الارقام في هذهِ الدراسة الأكاديمية المجردة من الاحكام الشخصية للباحث في تمكين القائمين على هذا النوع من الإعلام من تأدية رسالتهم بمهنية هادفة ومنتجة لخدمة المجتمع بعد التعرف على ما وصل إليه جمهورهم الرياضي من إستفادة ، والتي من أهمها ملاحظة التحسينات التي تطرأ عليهم بأعتماد الاساليب التي تنتهج الخطوات العلمية في الوصول إلى الحقائق ، وعدم الاكتفاء بسرعة نقل الخبر أو الحصول على حقوق البث أو النشر كدليل على تقدم الاعلام الرياضي وتميزه مالم يحقق أسمى أهداف الفكر الناضج في تحسين ثقافة الجماهير الرياضية.
أسئلة الدراسة
تنطلق هذهِ الدراسة من سؤال رئيس وهو : ما مدى إستفادة الجماهير الرياضية من فصاحة المعلقين الرياضيين في مختلف وسائل الاعلام الرياضي في دعم ثقافته اللغوية الفصحى في ضوء آراء الجماهير الرياضية العراقية ؟
1) ما درجة تقييم الجماهير الرياضية العراقية لواقع اللغة الفصحى لمعلقي الإعلام الرياضي ؟
2) ما درجة تغطية وسائل الإعلام الرياضي لقطاعات كبيرة ومتنوعة من الجماهير الرياضية ؟
3) ما مستوى دعم فصاحة لغة معلقي الإعلام الرياضي للثقافة اللغوية الفصحى في أوساط الجماهير الرياضية ؟
4) هل يساعد واقع اللغة الفصحى لمعلقي الإعلام الرياضي على تغييرات إيجابية في توجهات ثقافة اللغوية الفصحى للجماهير الرياضية ؟
5) هل يُدعم الإعلام الرياضي بدراسات علمية عن أهمية ممارسة الجماهير للرياضة ؟
(لتنزیل ملف كامل هذا البحث بصيغة بي دي اف، اضغط هنا)
مصطلحات الدراسة
1- اللغة واللغة الفصحى
تمثل اللغة والمعاني والرموز والايماءات العنصر الرئيس والمحوري في تشكيل العلاقات الانسانية، ويرتبط ذلك بالنظرية التفاعلية الرمزية والتي تفترض أن البناء الاجتماعي هو نتاج الفرد فهو الفاعل في إنتاج المجتمع (الهلالي، 2021، ص 128)
2- الاعلام
هو التعريف بقضايا العصر ومشاكله وكيفية معالجتها في ضوء النظريات والمبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام او دولة. (ياسين ، 2011، ص 21)
الاعلام الرياضي وأثاره على اللغة الفصحى
يمكن أن التعريف العام للأعلام بأنه ” كل نقل للمعلومات والمعارف والثقافات الفكرية والسلوكية ، بطريقة معينة ، خلال أدوات ووسائل الاعلام والنشر ، الظاهرة والمعنوية ذات الشخصية الحقيقية أو الاعتبارية ، بقصد تأثيرها ، سواء عبر موضوعياً أو لم يعبر ، وسواء كان التعبير لعقلية الجماهير أو لغرائزها”. (ياسين ،2015، ص 21)
ويعرف الاعلام الرياضي بأنه عملية نشر الاخبار والمعلومات والحقائق الرياضية وشرح القواعد والقوانين الخاصة بالألعاب والأنشطة الرياضية للجمهور بقصد نشر الثقافة الرياضية بين افراد المجتمع وتنمية وعيه الرياضي . (خير الدين، وعطا ، 1998، ص 22)
بينما يعرف اديب خضور بأنه “جزء من التغطية الاعلامية العامة وهي منظومة فرعية تختص بالرياضة تضم مختلف وسائل الاعلام المتخصصة في المجال الرياضي (صحف وإذاعة وتلفاز) وتضم جميع المواد الرياضية التي تنشرها الجرائد والمجلات العامة في صحافتها المتخصصة والبرامج الرياضية التي تذيعها محطات الإذاعة والتلفاز”. (اديب ، 2000، ص31)
ويرى أبراهيم أن الاعلام في المجال الرياضي يعد تلك المنظومة التي تتم بنشر الاخبار والمعلومات المعرفية المرتبطة بالمجال الرياضي وبعرض وتفسير القواعد والقوانين والمبادئ التي تنضم الرياضات والألعاب المختلفة وتحكم المنافسات الرياضية والتي تتم بتوضيح الرؤى العلمية والرياضية وذلك من خلال وسائل الاعلام والاعلام الجماهيري بغرض نشر الثقافة المرتبطة لدى المواطنين وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو ممارسة أوجه الأنشطة البدنية والحركية وتوجيههم نحو استثمار أوقات الفراغ في متابعة الاحداث الرياضية “. (إبراهيم ، 1995، ص 79)
نستطيع أن نستلخص أن كلاً من الدعاية والإعلان والأعلام ما هي إلا أساليب تستخدمها العلاقات العامة لنشر المعلومات والحقائق للتأثير الواعي المقصود لخدمة مصالح المؤسسات والجماهير التي تتعامل معها ، ولخدمة الصالح العام ، هادفة من ذلك إعلام الجماهير وتنويرها وتعريفها بالمؤسسة وذلك لتحقيق التفاهم والمشاركة ولكسب ثقة الجماهير وتأييدها . ( أبو حليمه ،2004 ، ص 286-287)
إذ تمثل اللغة أهم ركائز الاتصال والتواصل والتخاطب والتفاهم بين الأفراد والمجتمعات، إذ أكدت دراسة (جاد الله، 2005، ص 86-91) أن أثر التغيير في لغة الشباب يرجع إلى الأعلام المفتوح المتمثل في (النت- والعولمة)، مما أدى إلى استحداث عبارات وكلمات تدل على المدح والذم وذات معاني ومدلولات مختلفة بأختلاف السياق الثقافي والاجتماعي وقد تشابهت تلك العبارات والكلمات لدى الشباب بين مختلف البيئات والطبقات وانتشر فيها الغيبة والنميمة والحسد والرشوة والواسطة والتحية والجنس وعبارات الشتائم، وميل الشباب للسخرية والتهكم في مختلف المواقف، مع عدم تناسب أستخدام اللغة المبتذلة مع الطبقات الأجتماعية للشباب.
ويذكر عيسى الهادي أن للأعلام الرياضي عبر وسائل الاتصال الجماهيرية العديد من المزايا والاهمية في مجال التربية البدنية والرياضية ، أذ أنه يساهم في تحقيق الأهداف الإعلامية التالية :- (الهادي ،2013، ص9)
1- تكوين بنية معرفية لدى المتابعين لرسائله أو فقراته الاذاعية أو التلفزيونية أو القارئين لموضوعاته الصحفية ، وذلك فيما يرتبط بمفاهيم واهداف ووسائل التربية البدنية والرياضة بوجهه عام.
2- تنمية مكونات الثقافة المرتبطة بالعديد من المفاهيم والقضايا التي يتكون عنها مدركات رياضية فيما يتعلق بالتربية البدنية والرياضة.
3- تدعيم المبادئ والقيم التربوية وترسيخها في المواطنين منذ الصغر من خلال الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية في المجال الرياضي ، مع التأكيد عل أن كلا من التربية البدنية والرياضية أنما ينتمي للمجال التربوي والاجتماعي الزاخر بالقيم والمبادئ.
4-تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو التربية البدنية والرياضية التنافسية والرياضة للجميع بغرض زيادة الطلب على المشاركة الفعالة في أوجه نشاطاتها ، وذلك من خلال توضيح أهميتها في حياة الانسان والمجتمع.
5- مساعدة المواطنين المتابعين للبرامج والفقرات الإعلامية في وسائل الاتصال على التعرف على كل ما هو جديد أو مستحدث في مجال التربية البدنية والرياضية وذلك فيما يرتبط بالحديث عن بعض الرياضات ودورها في استثمار أوقات الفراغ أو بالحديث عن بعض الحقائق العلمية التي تربط بين التفوق الرياضي والدراسي أو بين ممارسة النشاط الحركي والصحة.
علاقة الاعلام الرياضي ببعض المجالات الأخرى : (كنعان ،2014،ص148-153)
1- الاعلام الرياضي والعلاقات العامة.
2- الاعلام الرياضي والاعلان.
3- الاعلام الرياضي والدعاية.
4- الاعلام الرياضي والاتصال.
5- الاعلام الرياضي والتخطيط.
6-الاعلام الرياضي والتسويق الرياضي.
7- الاعلام الرياضي والسياسة.
8- الاعلام الرياضي والسياحة.
منهج الدراسة
أعتمد الباحثون المنهج الأنثروبولوجي في وصف وتحليل لغة الجماهير الرياضية، والتي يقصد بها رصد وجمع الكلمات المكتوبة في وسائل الأتصال بين البشر (ماتيوز، 2016، ص725)، والتي تكشف عن طبيعة اللغة بوساطة إطارها الثقافي (فوزي، 2009، ص95) لتحقيق أهداف البحث.
مجالات الدراسة:
المجال البشري: عينة من المتابعين للصفحات المباريات الرياضية للموسوم الرياضي (2022-2023).
المجال الزمني: للمدة الممتدة من تأريخ (15/12/2023) ولغاية (6/1/2024).
الإجراءات:
من خلال اعتماد الباحثون للمنهج الأنثروبولوجي واعتماد التحليل النوعي للكلمات الشعبية أو التي لا تنتم إلى اللغة العربية الفصحى، تبين إلى الآتي:
أختلفت التحليلات النوعية وبالنسبة للمعلقين الرياضيين فقد أصبح التقليد طاغيا على لغتهم وأسلوبهم واستخدامهم للغة الشعبية الدراجة، كما هناك بعض المعلقين الذين يحاولون التقليد اكثر مما لديهم من قدرات، هناك أيضا مشكل الشارع من خلال المواقع الالكترونية كالفايسبوك، الذي طغى يشكل مثير، حيث أصبح المعلق متخوف اثناء مهمته، لان هناك ملاحظين وليسوا متتبعين كما كان أيام زمان، وهناك من بين المعلقين الذين يمررون رسائل أثناء التعليق، لقد تم استغلال مواقع الفيس بوك في الانتقادات الفارغة، والكلام النابي، والسب، والقذف، الشتائم، والمس بالكرامات من لدن الجمهور الرياضي،إذ اصبحت أمور كثيرة لها حسابات وحساسيات مما أنعكس سلباً على على اللغة الفصحى للجمهور الرياضي.
الاستخلاصات والتطبيقات
- تطوير الموارد اللغوية: إنشاء قواميس رياضية ومصطلحات خاصة بالرياضة باللغة العربية الفصحى لتوفير موارد للمعلقين والإعلاميين.
- التدريب والتأهيل: تقديم دورات تدريبية للمعلقين والمحللين الرياضيين لتعزيز مهاراتهم في استخدام اللغة العربية الفصحى بطريقة مهنية وجذابة.
- التوعية والتثقيف: إطلاق حملات توعية وتثقيف للجمهور حول أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى في الرياضة وكيف يمكن للمشجعين دعم هذه الجهود.
- الدعم من الإعلام والجهات الرياضية: دعم القنوات الرياضية والمنظمات الرياضية لبرامج ومحتوى يستخدم اللغة العربية الفصحى بشكل مناسب ومشجع.
- الاستجابة لتغيرات السوق : فهم احتياجات وتفضيلات الجماهير والعمل على تطوير تجارب رياضية تتلاءم مع هذه الاحتياجات بما يشمل استخدام اللغة العربية الفصحى بشكل فعّال.
- الشراكات الثقافية: التعاون مع الجهات الثقافية والتعليمية لتعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف المجالات بما في ذلك الرياضة
المراجع
- أديب ، خضور ،(1994)، الاعلام الرياضي ، دراسة عملية للتحرير الرياضي في الصحافة والإذاعة والتلفزيون ، المكتبة الإعلامية ، دمشق .
- أبو حليمة ، فائق حلمي (2004) ، الحديث في الإدارة الرياضية ، عمان : دار وائل للنشر والتوزيع .
- إبراهيم امام (1995)، الاعلام الرياضي الإذاعي والتلفزيوني ،ط2،مصر ،دار الفكر العربي.
- جاد الله، منال عبد المنعم السيد، (2005)، ثقافة الشباب العربي،دراسة ميدانية في لغة الشباب وأغانيهم، الأسكندرية، منشأة المعارف.
- عويس ، خير الدين علي ، وعطا ، حسن عبد الرحيم، (1998)، ج1،ط1، الاعلام الرياضي ،القاهرة ،مركز الكتاب للنشر .
- ماتيوز، بوب، روس، ليز، (2016)، الدليل العلمي لمناهج البحث في العلوم الإجتماعية، ترجة وتقديم محمد الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة.
- الهادي ، عيسى (2013) . الإعلام الرياضي والتربوي ، القاهرة ، مركزى الكتاب الحديث.
- الهلالي، عصام(2021)، النظرية الأجتماعية في الرياضة وقضايا المجتمع، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.
- ياسين ، فضل ياسين (2011) ، الإعلام الرياضي ، ط1 ، عمان : دار أسامة للنشر.
- ياسين، فضل ياسين (2015) ، الاعلام الرياضي ، عمان : دار أُسامة للنشر والتوزيع.
- كنعان ، علي عبد الفتاح (2014) . الاعلام الرياضي ، عمان : دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع .
(لتنزیل ملف كامل هذا البحث بصيغة بي دي اف، اضغط هنا)