اثر اللعب التمثيلي على تطوير المهارات الاجتماعية لدى اطفال التوحد

د. اسماعيل محمد هاشم الياسري و د. سهام عبد الهادي محمد

مديرية تربية ذي قار و جامعة ذي قار، العراق

يعد اللعب التمثيلي من ابرز الانشطة التي يمارسها الطفل وتكاد تطغى على سلوكه  الحركي بوصفه سلوكا لم ينظم على وفق تخطيط علمي مسبق، وانما هو ماتمليه عليه مدركاته الحسية المتواضعة، بل ربما تدفعه اليه بواعثه الغرائزية. و يمثل اللعب عند الطفل تطورا للوظائف البيولوجية التي تزداد وضوحا من خلال التجربة والخبرة الحياتية التي يمر بها، وقد تعدد النظريات التي تتناول موضوعة اللعب عند الاطفال بين الفلاسفة وعلماء النفس، على وفق منطلقاتهم الفكرية وتجاربهم الميدانية، وقد عد بعض اولئك الباحثين اللعب حافزا ينم عن الدوافع الانسانية، فيما عده اخرون بمثابة مظهرا للنمو العقلي، وحافزا لتعليم الطفل وتطوير مهاراته، والاطفال  المصابون بالتوحد هم نوعية خاصة من  الاطفال ,يقضون حياتهم بعيداً عن الناس وعن الأطفال الذين يماثلونهم في السن، ويلعبون بطريقة نمطية فيها الكثير من الاستثارة الذاتية بدون هدف وظيفي. إن أهمية ممارسة هؤلاء الاطفال اللعب التمثيلي، تكمن في تمكينهم من اكتساب مهارات سلوكية تؤهلهم للتواصل مع أقرانهم وتمكنهم من  تعلم مهارات أخرى كثيرة، مثل اللغة والتواصل، التعاطف، وتبادل الادوار، والارقام والحروف، ولبس الملابس، والاكل، والنظافة، حيث أن اللعب يساعد في اكتساب هذه المهارات و الكثير من المهارات الأخرى، وتكوين صداقات والشعور بالانتماء لمجموعة. لذا فان مشكلة البحث يمكن صياغتها بالسؤال الاتي.(هل يمكن للعب التمثيلي كطريقة ووسيلة من وسائل التعلم ان يطور بعض المهارت السلوكية لدى الاطفال التوحديين- التقليد والاستقلالية-). يرفد المؤسسات المهتمة بالموضوع بمعلومات عن اطفال التوحد، اهداف البحث: يهدف البحث الى تقديم برنامج يساعد في تطوير مهارات اطفال التوحد، حدود البحث: الحد الزماني .2018-2019، الحد المكاني: مراكز تدريب اطفال التوحد في الناصرية، الحد الموضوعي: دراسة اللعب التمثيلي واثره في تطوير بعض المهارات التواصل الاجتماعية  لاطفال التوحد.

 

الملخص أعلاه جزء من البحث التي تم قبوله في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة (WWW.TLLL.IR) ، 31 يناير و 1 فبرایر 2019 ، الأهواز.