د. عصمت الله عبد الحليم رمضان
جامعة دمشق، سورية
هدفت الدراسة إلى تحديد الحوافز المادية والمعنوية لتعلم اللغات المختلفة (الفارسية، الكردية، الألمانية، الانكليزية، الفرنسية) في المعهد العالي للغات بجامعة دمشق وعلاقتها باستمرارية المتعلمين في تعلمها. استخدم الباحث المنهج الوصفي المناسب لطبيعة الدراسة، وأجريت الدراسة لدى عينة من متعلمي اللغات المختلفة كلغة ثانية في قسم اللغات المختلفة، وقسمي اللغة الانكليزية والفرنسية في شعب تعليم اللغات في المعهد العالي للغات بجامعة دمشق ، بلغ عددهم (136) متعلماً ومتعلمة ، منهم (19) متعلماً للغة الفارسية و (17) متعلماً للغة الكردية، و(33) متعلماً للغة الالمانية، و(40) متعلماً للغة الانكليزية، و(27) متعلماً للغة الفرنسية من الذين بلغوا المستوى المتقدم بعد اجتيازهم لخمسة مستويات لغوية على الأقل في تعلم هذه اللغات المختلفة. استخدم الباحث في هذه الدراسة استبانة مكونة من ثلاثة أبعاد:
1. البعد الأول: يتضمن هذا البعد البيانات الديمغرافية لأفراد عينة البحث وهي:
(اللغة، الجنس، العمر ، المؤهل العلمي) .
2. البعد الثاني: تتضمن الحوافز المادية والمعنوية لتعلم اللغة الثانية وهي:
- المكون الأول: يتضمن المعايير الخاصة بالحوافز المادية لتعلم اللغة الثانية.
- المكون الثاني: يتضمن المعايير الخاصة بالحوافز المعنوية لتعلم اللغة الثانية.
3. البعد الثالث: تضمنت الأبعاد والمكونات والمعايير الخاصة باستمرارية المتعلمين لتعلم اللغات المختلفة في المعهد العالي للغات بجامعة دمشق.
أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج كانت اهمها:
-جاءت الحوافز المادية لتعلم اللغات المختلفة في المرتبة الأولى وبمستوى مرتفع من بين حوافز تعلم اللغة الثانية تلتها الحوافز المعنوية وبدرجة منخفضة.
-كانت حوافز المتعلمين لتعلم اللغة الثانية مختلفة حسب اختلاف اللغة الدراسة (فارسية، كردية، ألمانية، انكليزية، فرنسية) بينما لم يكن هناك اختلاف حسب متغير المؤهل العلمي والجنس والعمر.
-توجد علاقة ارتباطية بين الحوافز المادية والمعنوية وبين استمرارية المتعلمين لتعلم اللغة الثانية.
-يوجد تأثير مرتفع للحوافز المادية في تعلم اللغة الثانية على استمرارية المتعلمين في تعلمها.
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المتعلمين في بعد الحوافز المادية والمعنوية في تعلم اللغات المختلفة حسب متغير اللغة الدارسة (فارسية، كردية، ألمانية، انكليزية، فرنسية) ولمصلحة المتعلمين الدارسين للغة الانكليزية.
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المتعلمين في بعد استمرارية المتعلمين في تعلم اللغات المختلفة حسب متغير اللغة الدارسة (فارسية، كردية، ألمانية، انكليزية، فرنسية) ولمصلحة المتعلمين الدارسين للغة الانكليزية.
الملخص أعلاه جزء من البحث التي تم قبوله في المؤتمر الدولي السنوي الرابع حول القضايا الراهنة للغات، علم اللغة، الترجمة و الأدب (WWW.TLLL.IR) ، 2-1 فبرایر 2020 ، الأهواز.