رؤية العالم في رواية اعجام لسنان أنطوان

د. سجى حامد نعمه عبد العباس،

قسم الفقه وأصوله، كلية العلوم الإسلامية، جامعة بابل، العراق

لقـد تعددت المناهج النقدية الحديثة، بتعدد النظريات، فمنها حاول التمركز داخـل النص، وعزله عن سياقه الخارجي، عزلاً تاماً، ونادت بموت المؤلف، لذا ظهر اتجاه كرد فعل على هذه المناهج، فجاءت البنيوية التكوينية، فهي تجمع بين الفكر الماركسي، والمنهج البنيوي، فكان هـدفها بعث الروح في المؤلف بعد اعلان موته، وربط النص بالبنية الاجتماعية للمؤلف. لذا حاولت البنيوية التكوينية أنْ تنعش روح النص عبر ربطها بين ما هو داخلي مع ما هو خارجي، فأقرت بوجود علاقة بين البنى الداخلية والسياقات الخارجية, وعلى هذا الأساس وضعت البنيوية التكوينية آليات إجرائية في التعامل مع النص الأدبي: الفهم والتفسير، والبنية الدالة، والوعي القائم والوعي الممكن، ورؤية العالم, وما يختص به البحث حول مفهوم رؤية العالم في رواية اعجام، وسبب اختيار الموضوع باعتبار سنان انطوان أديبًا واقعيًا، عبر عن المجتمع العراقي، وعن ظروف البلد في فترة زمنية معينة، ورؤية العالم هي رؤية الأديب المنبثـقة من واقعه المُعاش. وكان تقسيم البحث على محاور: فجاء المحور الأول حول مفهوم البنيوية التكوينية، وتضمن المحور الثاني: الدلالة الاصطلاحية لرؤية العالم، والمحور الثالث: الجانب التطبيقي لرؤية العالم في رواية اعجام، وبعدها خاتمة البحث التي تضمن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسـة.

 الكلمات المفتاحية: رؤية العالم، اعجام، سنان انطوان.

 

الملخص أعلاه جزء من البحث التي تم قبوله في المؤتمر الدولي الحادي عشر حول القضايا الراهنة للغات، علم اللغة، الترجمة و الأدب (WWW.TLLL.IR) ، 1-2 فبرایر 2026 ، الأهواز.

 

كامل البحث

رؤية العالم في رواية اعجام لسنان أنطوان
(اضغط هنا)